س 4: يقـول الله تعـالى: ((يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ ))

، هل يعتبر الاستتار من الناس حين فعل المعاصي شركًا في كل الأحوال؟ وما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (من ابتلي بواحدة من هذه القاذورات -أي: المعاصي- فليستتر) ؟ فكيف نحمل الفهم جمعًا بين الآية والحديث؟




ج 4: الآية نزلت في المنافقين الذين يخافون من الناس ولا يخـافون الله عز وجل، وإنما يظهرون الإيمان خديعة ومكرًا، أما المؤمن فمطلوب أن لا يظهر المعصية إذا ابتلي بها، وأن يتوب منها ولا يعود إليها.


وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .



اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء