أسوة بزيوت السيارات ورغم انخفاض أسعار البتروكيماويات ارتفاع مفاجئ لأسعار المنظفات
متسوقون في أحد متاجر جدة أمس
جدة: حمد العشيوان
على غرار ارتفاع أسعار زيوت السيارات محليا رغم انخفاض أسعار البترول والزيت الخام، ارتفعت أسعار 3 من مساحيق التنظيف في مراكز البيع بالتجزئة في السوق المحلية بنسبة 10%. وارتفعت أسعار "تايد" و"بونكس" و"أريل" مسجلة 13.5 ريالاً. وبرر رئيس لجنة المنظفات في غرفة جدة هيثم صالح تلك الارتفاعات بارتفاع أسعار المواد الخام المتمثلة في المواد الكيميائية التي تدخل في تركيب المساحيق، إضافة إلى ارتفاع أسعار الشحن عالميا.
يأتي ذلك في الوقت الذي تسجل فيه أسعار المواد البتروكيماوية تراجعا حادا في أسعارها منذ منتصف العام الماضي.
سجلت أسعار 3 أنواع من مواد مساحيق التنظيف في مراكز البيع بالتجزئة في السوق المحلية ارتفاعاً، بنسبة بلغت 10 %، وأرجع مختصون في القطاع تلك الزيادة إلى تغيرات أسعار المواد
الخام التي تدخل في صناعة المنظفات.
ورصدت "الوطن" في جولة ميدانية تغيرات الأسعار الجديدة حيث سجلت أسعار الأنواع الثلاثة من مساحيق الغسيل"تايد، بونكس، إيريال" ارتفاعاً في الأسعار بلغ ريالاً واحداً لتسجل 13.5 ريالاً للوزن 15 كيلو جراماً مقابل 12.5 ريالا، وبنسبة مئوية تبلغ نحو 10 %.
وأكد تلك الزيادة الجديدة رئيس لجنة المنظفات في غرفة جدة هيثم صالح، حيث أرجعها إلى ارتفاع أسعار المواد الخام والمتمثلة في مواد كيميائية تدخل في تركيب تلك المساحيق، إضافة إلى ارتفاع أسعار الشحن العالمية. وتأتي تلك التبريرات في وقت تسجل فيه أسعار المواد والمنتجات البتروكيماوية تراجعا حادا في أسعارها منذ منتصف العام الماضي، فيما تدنت أسعار الشحن العالمية بنسبة تتجاوز40 % في الفترة ذاتها.
وذكر مسؤول مبيعات في أحد الأسواق التجارية الكبرى في جدة، أن الزيادة جاءت نتيجة ارتفاع المواد الأولية المصنعة في صناعة مساحيق الغسيل في الخارج، واصفاً تلك التغيرات المفاجئة بالأمر الطبيعي ولا يدعو إلى القلق. وتوقع أن "تعود الأسعار إلى وضعها الطبيعي خلال الأيام المقبلة، وهو ما يعطي إشارة إلى حجم التغيرات المفاجئة في الأسعار، والتي يرجح أن تكون لأسباب غير منطقية.
ويظهر من أهم خامات المنظفات في الكيل بنزين خطي، وحامض الصلفونيك الكيل بنزين، وسليكات الصوديوم، وكربونات الصوديوم أو (رماد الصودا)، وكبريتات الصوديوم، والصودا الكاوية والكلور.
ويغطي الإنتاج المحلي ما نسبته 80 % تقريبا من الطلب في السوق السعودية والذي يقدر بنحو 150 ألف طن سنويا، أما النسبة المتبقية من السوق فيتم تغطيتها عبر الاستيراد، فيما تشير إحصائيات غير رسمية إلى أن حصص السوق موزعة على النحو التالي: 60 % لـ"تايد" و15 % لـ "ايريال" وتتوزع باقي النسبة على أومو، سيرف.